أبي المعالي القونوي
439
شرح الأسماء الحسنى
شمول الرحمة للأشقياء على الوجه اللائق لهم رغم تحملهم للعذاب ظهور الفضل لا يعظم إلا في العصاة نهي المسرفين عن القنوط من مصاديق شمول الرحمة الإلهية شمول الرحمة لكل شيء أطمع إبليس في الرحمة موافقة الجزاء للأعمال والأعمال منقطعة إلى أجل وكذلك الجزاء عدم انقطاع فضل اللّه لأهل الجزاء عدم اختصاص الرحمة الإمتنانية لمحل دون محل ودار دون دار الرحمة الإمتنانية داخلة في الرحمة الإنسانية دخول النوع في الجنس الملك 137 - 138 الفرق بين الملك والمالك والمليك هو الملك باعتبار نفوذ تصرفه في عالم الشهادة والظاهر هو المالك باعتبار نفوذ تصرفه في عالم الغيب هو المليك باعتبار تصرفه على الإطلاق ظهور أحكام الاسم الظاهر والباطن في مرآة قوابل الخلق المؤمن من اشتملت تصرفات الأوامر ظاهره وباطنه المنافق من وقعت آثار التصرف في ظاهره دون باطنه العاصي من قبل التصرف بباطنه دون ظاهره جعل اللّه تعالى للإنسان عينين : البصر والبصيرة البصر لإدراك الظاهر والبصيرة لإدراك الباطن إضافة الأعين إلى اللّه تعالى إشارة إلى سريان أحكام البصيرة في أجزاء أعيان الكون القدوس 139 - 140 تردد الطهارة والنزاهة بين مرتبتي الإطلاق والتقييد حكومة الطهارة على كل عين من الأعيان